في تصريحات حصرية لـ«العربية.نت» قبيل قمة الأهلي والزمالك المرتقبة، عاد الموريتاني دومينيك دا سيلفا، نجم القطبين السابق، ليكشف كواليس مثيرة حول هدفه الجدلي عام 2011 وأسباب رحيله عن القلعة الحمراء، مؤكداً أنه لا يشعر بأي ندم وسيكرر التصرف نفسه «ألف مرة» إذا تكرر الموقف.
هدف 2011: لا ندم ولا تردد
قال دومينيك، الذي ارتدى قميصي الأهلي والزمالك، إن هدفه في شباك الأبيض خلال قمة 2011 جاء بعد سقوط لاعب من الفريق المنافس، لكنه يرى أن اللاعب كان «يتظاهر بالإصابة لإضاعة الوقت». وأضاف: «لو كان الزمالك متقدماً في النتيجة، فهل كان سيسقط بالطريقة نفسها؟ لو تكرر هذا الموقف اليوم، فسأسجل الهدف ألف مرة دون أي تردد. حتى في 2026، ما زلنا نشاهد لاعبين يدّعون الإصابة وحكاماً يسمحون باستمرار اللعب. يجب أن نتوقف عن الخلط بين الروح الرياضية والسماح للآخرين بالتلاعب بنا».
وكان هدف دومينيك قد أثار جدلاً واسعاً في مباراة انتهت بالتعادل 2-2، حيث اتهمه حسام حسن، مدرب الزمالك آنذاك، بعدم التحلي بالروح الرياضية.
البدري ويوسف: ظلمٌ دفعني للرحيل
كشف المهاجم السابق عن أسباب رحيله عن الأهلي، موجهاً اتهامات صريحة لحسام البدري ومحمد يوسف: «كانا السبب وراء رحيلي، لأنني شعرت بأن الطريقة التي تعاملوا بها معي كانت ظالمة. مع البدري، شاركت في المباراة الأولى بالدوري وسجلت هدف اللقاء الوحيد الذي منحنا النقاط الثلاث، ومع ذلك لم أحصل تقريباً على أي فرصة للمشاركة بعدها. كان يمر أسابيع، بل وأحياناً أشهر، دون أن يلقي عليّ التحية أو حتى يتحدث معي».
وأضاف دومينيك أنه تلقى عرضاً قطرياً للإعارة لمدة ستة أشهر براتب 600 ألف دولار، لكن محمد يوسف طلب منه البقاء ووعده بالمشاركة في دوري أبطال إفريقيا. وتابع: «قررت أن أثق به وأبقى، لكن رغم كل الوعود، عندما أُعلنت القائمة، لم أجد اسمي فيها حتى. تراكم خيبات الأمل وغياب التقدير والشعور بأنني تعرضت للخداع، كلها أمور دفعتني إلى الرحيل».
الزمالك: إدارة كارثية وأهلي يقود بالاحترافية
انتقل دومينيك للحديث عن تجربته مع الزمالك، معرباً عن أمله في تحسن الأوضاع الإدارية: «النظام الإداري في الزمالك كان كارثياً بالفعل خلال تلك الفترة. كان الأهلي يتفوق بفارق كبير من الناحية الإدارية، سواء على مستوى التنظيم أو إدارة شؤون اللاعبين أو طريقة عمل النادي. أتمنى بصدق أن يكون الوضع قد تحسن منذ ذلك الحين».
وختم تصريحاته بتأكيد أن تفوق الأهلي في السنوات الأخيرة يعود إلى التنظيم والجدية والاحترافية: «في الأهلي تعلمت المعنى الحقيقي للفوز بدوري أبطال إفريقيا. في اليوم التالي للتتويج بلقب كبير، تعود إلى التدريبات وكأن شيئاً لم يحدث. لا وقت للراحة أو الاكتفاء بما حققته، بل يجب أن تظل دائماً مركزاً على الهدف التالي. هذه العقلية الانتصارية والانضباط وثقافة تحقيق النتائج هي التي تصنع الفارق على أعلى المستويات».
أسئلة شائعة حول دومينيك ومسيرته مع الأهلي والزمالك
لماذا أثار هدف دومينيك في مرمى الزمالك عام 2011 الجدل؟
سجل دومينيك هدفاً في مرمى الزمالك بينما كان لاعب من الفريق الأبيض ساقطاً على الأرض، ما أثار اتهامات من حسام حسن بعدم التحلي بالروح الرياضية، لكن دومينيك يؤكد أن اللاعب كان يتظاهر بالإصابة لإضاعة الوقت.
ما الأسباب التي دفعت دومينيك للرحيل عن الأهلي؟
اتهم دومينيك حسام البدري ومحمد يوسف بتجاهله وعدم منحه فرص المشاركة رغم تسجيله أهدافاً حاسمة، إضافة إلى تراجع الوعود حول المشاركة في دوري أبطال إفريقيا.
كيف يقارن دومينيك بين الإدارة في الأهلي والزمالك؟
يرى دومينيك أن الأهلي كان يتفوق إدارياً بشكل كبير على الزمالك من حيث التنظيم والاحترافية، معتبراً أن هذه الفروقات هي أساس التفوق الرياضي في السنوات الأخيرة.
