ينطلق معرض ومؤتمر أبوظبي الدولي للبترول «أديبك 2026» في الثاني من نوفمبر تحت رعاية صاحب السمو رئيس الدولة، بمشاركة 239 ألف زائر يمثلون أكثر من 170 دولة، في حدث يُعقد في مرحلة وصفها المنظمون بالمفصلية لقطاع الطاقة العالمي.
وكشفت إحاطة إعلامية أقيمت الخميس في مركز أبوظبي للطاقة، بحضور عبدالمنعم سيف الكندي رئيس المعرض ومؤتمر أديبك 2026، تفاصيل نسخة تضع الشرق الأوسط في قلب نقاش أمن الطاقة العالمي، وفق ما أوردت «سكاي نيوز عربية».
أجندة تلامس مستقبل الطاقة العالمية
يبحث أديبك 2026 عبر 13 برنامجاً وأكثر من 380 جلسة أبرز القضايا التي ترسم ملامح القطاع، وفي مقدمتها أمن الطاقة والقدرة على الصمود، والاستثمار، والبنية التحتية، والغاز الطبيعي والغاز الطبيعي المسال، إضافة إلى الذكاء الاصطناعي الذي بات جزءاً لا يتجزأ من النقاش حول مستقبل الطاقة، وهو ما يتقاطع مع التوقعات العالمية المتفائلة المدفوعة بتسارع اعتماد تقنيات AI، كما أشارت دراسات حديثة بينها تقرير صندوق النقد الدولي الذي رفع توقعاته للنمو العالمي إلى 3.1% بفضل طفرة الذكاء الاصطناعي.
وقال عبدالمنعم سيف الكندي: «ينعقد أديبك هذا العام في مرحلة مفصلية بالنسبة لقطاع الطاقة العالمي، فنحن أمام منظومة باتت أكثر عرضة للاضطراب وأشد تأثراً بالمخاطر، وهي مطالبة في الوقت نفسه بتلبية احتياجات الاقتصاد العالمي الذي يزداد استهلاكه للطاقة».
وأضاف الكندي أن تحقيق الموثوقية المطلوبة يستلزم مزيداً من الاستثمارات وتعزيز استخدام التكنولوجيا المتقدمة وبناء الشراكات اللازمة، مشيراً إلى أن النمو المتواصل للحدث يعزز مكانة أبوظبي وجهة موثوقة للأعمال والاستثمار والحوار الدولي.
وزراء وقادة من 170 دولة في أبوظبي
تضم قائمة المتحدثين المؤكدين من المسؤولين الحكوميين سهيل محمد المزروعي وزير الطاقة والبنية التحتية، والمهندس كريم بدوي وزير البترول والثروة المعدنية في مصر، وصالح الخرابشة وزير الطاقة والثروة المعدنية في الأردن، والدكتور محمد بن مبارك بن دينه وزير النفط والبيئة والمبعوث الخاص لشؤون المناخ في البحرين، وجوزيف الصدي وزير الطاقة في لبنان، والدكتور خليفة رجب عبد الصادق وزير النفط والغاز في ليبيا، وجاسم الشيراوي الأمين العام لمنتدى الطاقة الدولي.
وينضم إليهم وزراء من مختلف أنحاء العالم، من بينهم كاتارينا رايشه الوزيرة الاتحادية للشؤون الاقتصادية والطاقة في ألمانيا، والدكتور ألب أرسلان بيرقدار وزير الطاقة والموارد الطبيعية في تركيا، وتاكاغي كي وزير الدولة للاقتصاد والتجارة والصناعة في اليابان.
حضور إماراتي عالمي في قلب الحدث
يحظى أديبك 2026 بمشاركة بارزة من كبرى الشركات الوطنية، من بينها أدنوك وXRG ومصدر وشركة طاقة ومبادلة للطاقة وAIQ وبروج وفيرتيغلوب وبابكو للطاقة، إلى جانب نخبة من المؤسسات العالمية مثل شل وبي بي وتوتال إنرجيز وإيني وإكوينور وسلومبرغر وبيكر هيوز وسيمنس للطاقة وجي إي فيرنوفا ومايكروسوفت.
وقال محمد العرياني رئيس منصة الغاز الدولية في XRG: «بناء منظومات طاقة آمنة ومرنة لا يتحقق برأس المال وحده، بل يتطلب شراكات تربط بين الموارد والبنية التحتية والعملاء عبر مختلف الأسواق والمناطق الجغرافية».
وأضاف العرياني أن شركته توظف الإدارة المالية الرشيدة ورأس المال طويل الأمد وخبرتها الراسخة في استثماراتها عبر مجالات الغاز والكيماويات والبنية التحتية للطاقة، مع شركاء محليين ودوليين، لافتاً إلى أن أهمية أديبك تتعاظم اليوم بوصفه منصة تتيح إطلاق الفرص الاستثمارية وبناء الشراكات لتعزيز أمن الطاقة ودعم النمو العالمي.
من الذكاء الاصطناعي إلى الروبوتات: من التطبيق النظري إلى التجاري
على أرض المعرض، تستعرض منطقة الذكاء الاصطناعي الموسعة، التي تقام بالشراكة مع AIQ، انتقال تقنيات الذكاء الاصطناعي والروبوتات والتقنيات الرقمية من الإطار النظري إلى التطبيق التجاري الفعلي في مختلف مجالات قطاع الطاقة.
وتجمع المنطقة نخبة من مبتكري التكنولوجيا ومشغلي قطاع الطاقة وأصحاب المشاريع، لعرض تطبيقات واقعية تشمل نمذجة مكامن الطاقة وأنظمة التشغيل الذاتي لعمليات الاستكشاف والإنتاج وفحص البنية التحتية وإدارة شبكات الكهرباء وروبوتات العمليات تحت سطح البحر.
ويستعرض العارضون، ومن بينهم هانيويل وEY وجيكو روبوتيكس وستون ريدج تكنولوجي وسيناها، الدور الذي تؤديه التقنيات الذكية في الارتقاء بالأداء التشغيلي وتعزيز الموثوقية وتحسين إدارة الأصول وتسريع اتخاذ القرار.
منصة عالمية لا تضاهيها إلا القليل
وقال توماس لوفلر نائب الرئيس التنفيذي لرئيس شركة دي إم جي إيفنتس: «يجمع أديبك حضوراً فريداً من منتجي الطاقة والمستثمرين ورواد التكنولوجيا والشركات الصناعية على نطاق لا يضاهيه إلا القليل من الفعاليات على مستوى العالم».
وأضاف لوفلر أن المشاركة الواسعة هذا العام تعكس مكانة أديبك منصة عالمية رائدة لقطاع الطاقة، حيث يجتمع القادة في أبوظبي لمناقشة الأولويات المشتركة واستكشاف فرص جديدة وبناء شراكات مثمرة في وقت تزداد فيه الحاجة إلى توحيد الجهود والعمل المشترك.
أسئلة شائعة
متى ينطلق أديبك 2026؟
ينطلق في الثاني من نوفمبر 2026 تحت رعاية رئيس الدولة في أبوظبي.
كم عدد زوار أديبك 2026؟
239 ألف زائر يمثلون أكثر من 170 دولة.
ما أبرز محاور أديبك 2026؟
أمن الطاقة والقدرة على الصمود، والاستثمار، والبنية التحتية، والغاز الطبيعي، والذكاء الاصطناعي، عبر 13 برنامجاً وأكثر من 380 جلسة.
