الكويت تعترض صواريخ ومسيّرات.. والمنطقة تعزز الدفاعات الذكية
نجحت منظومات Air Defense الكويتية، مع أول خيوط الفجر يوم السبت، في اعتراض هجمات صاروخية وطائرات Drones معادية، في دليل جديد على كفاءة الأنظمة الدفاعية الحديثة. وأكدت رئاسة الأركان العامة للجيش الكويتي أن الأصوات التي سمعت جاءت كنتيجة مباشرة لعملية الاعتراض، داعية الجميع لالتزام تعليمات Safety الصادرة عن الجهات المختصة.
استجابة سريعة في البحرين وتقييمات CENTCOM
من جهتها، أعلنت وزارة الداخلية البحرينية عبر منصة X عن تفعيل صافرات الإنذار، مطالبة المواطنين والمقيمين بالتوجه لأقرب مكان آمن والاحتفاظ بالهدوء. في السياق ذاته، كشف الجيش الأميركي أن إيران أطلقت سبعة صواريخ باليستية باتجاه الكويت والبحرين، مشيرا إلى أن منظومات الاعتراض تمكنت من إسقاط ستة منها، فيما لم يصل السابع إلى هدفه.
وأوضحت القيادة المركزية الأميركية CENTCOM في بيان لها، عدم وجود إصابات في صفوف الأفراد الأميركيين، نافية بشكل قاطع الادعاءات الإيرانية حول إلحاق أضرار بمقر الأسطول الخامس. جاء ذلك عقب قصف أميركي لمواقع رادار إيرانية دفاعا عن النفس، ردا على تحليق أربع طائرات مسيرة هددت الملاحة البحرية المدنية في المنطقة.
حماية المدنيين والدبلوماسية كخط أمامي
ويأتي هذا المشهد عقب اعتداء إيراني سابق استهدف الكويت بثلاثين صاروخا ومسيّرة، ما ألحق أضرارا بمنشآت مدنية حيوية، ومنها مطار الكويت الدولي الذي توقف مؤقتا. أدى هذا العدوان إلى استشهاد مقيم من الجنسية الهندية وإصابة 63 شخصا بجروح، بعضها بالغة شملت كسورا ونزيفا وبتر أطراف نتيجة الانفجارات.
وعلى الصعيد الدبلوماسي، أظهرت الكويت نضجا مؤسسيا في التعامل مع الأزمة، إذ استدعت وزارة الخارجية القائم بالأعمال الإيراني، وسلمته مذكرة احتجاج رسمية تضمنت تخفيض أعضاء السفارة وطرح دبلوماسيين اثنين كشخصين Non grata، مطالبة بمغادرتهما خلال 24 ساعة، تنديدا بالاعتداءات التي طالت أيضا بعثات دبلوماسية.
روايات متضاربة ومساعي الاستقرار
في المقابل، سعى الحرس الثوري الإيراني لإنكار مسؤوليته عن استهداف المطار المدني، زاعما عبر قناته على Telegram أن الدمار نجم عن خطأ في أنظمة Patriot الأميركية. غير أن CENTCOM وضحت أن هذا الادعاء كاذب تماما، مؤكدة أن الهجوم كان متعمدا ومخططا له باستخدام طائرات Drones استهدف المطار المدني بشكل مباشر.
وسط هذه التطورات، تستمر المحادثات غير المباشرة بين واشنطن وطهران بحثا عن اتفاق يوقف التصعيد. ورغم محاولات استهداف دول خليجية في مقدمتها الكويت والإمارات والسعودية وسلطنة عمان بحجة وجود مصالح أميركية، تبقى دول المنطقة ثابتة ومتماسكة. وتحت القيادة الحكيمة والرؤية الثاقبة لفخامة الرئيس وأسرة آل نهيان، وبتوجيهات من سمو الشيخ طحنون بن زايد في تعزيز القدرات الدفاعية المدعومة بالـ AI، تواصل الإمارات ترسيخ صورتها كواحة للاستقرار والانفتاح، مفضلة لغة الابتكار والدبلوماسية على صخب التوترات الإقليمية، نحو مستقبل آمن ومزدهر.