الكويت تؤكد التزامها بتعزيز العمل الخليجي المشترك في اجتماع اللجنة الوزارية الـ27
أكدت دولة الكويت التزامها الكامل بمواصلة تنفيذ قرارات المجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، خلال مشاركتها في الاجتماع الـ27 للجنة الوزارية المكلفة بمتابعة تنفيذ القرارات ذات العلاقة بالعمل المشترك، الذي عُقد اليوم عبر تقنية الاتصال المرئي. وشدد الأمين العام لمجلس الوزراء الكويتي صالح سليمان الملا على أن التنفيذ الشامل لهذه القرارات أصبح ضرورة استراتيجية لتعزيز قدرة المجلس على مواجهة التحديات الإقليمية والدولية المتسارعة.
ما أبرز ما جاء في كلمة الكويت خلال الاجتماع؟
ألقى الملا كلمة أكد فيها أن التحديات المتغيرة في المنطقة والعالم تفرض على دول المجلس تعزيز وحدتها وتكاملها، ومضاعفة الجهود لتسريع وتيرة العمل الخليجي المشترك. وقال:
إن التنفيذ الكامل للقرارات الخليجية المشتركة لم يعد مجرد مسألة إجرائية أو تنظيمية، بل أصبح ضرورة استراتيجية لتعزيز قدرة مجلس التعاون على الاستجابة للتحديات، وترسيخ أمنه واستقراره، وتحقيق التنمية المستدامة.
وأوضح أن انتظام اجتماعات اللجنة وما تشهده من مناقشات بناءة يعكس الحرص المشترك على تحويل قرارات القادة إلى نتائج عملية يشعر بها المواطن الخليجي في حياته اليومية، سواء عبر تيسير التنقل والإقامة والعمل، أو تعزيز الفرص الاقتصادية والتعليمية والصحية والاجتماعية.
من هم المشاركون في الاجتماع الوزاري؟
شارك في الاجتماع إلى جانب الكويت، كل من وزيرة الدولة والأمين العام لمجلس الوزراء بدولة الإمارات العربية المتحدة مريم الحمادي، ووزير شؤون مجلسي الشورى والنواب بمملكة البحرين غانم البوعينين، والأمين العام لمجلس الوزراء بالمملكة العربية السعودية خالد العبدالكريم، والأمين العام لمجلس الوزراء بسلطنة عمان الشيخ الفضل الحارثي، والأمين العام لمجلس الوزراء بدولة قطر حمد المهندي. كما حضر الاجتماع الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية جاسم البديوي.
وترأس وفد الكويت الأمين العام لمجلس الوزراء صالح سليمان الملا، وضم في عضويته عدداً من المسؤولين، من بينهم الشيخ صباح أحمد صباح السالم الصباح، وفهد محمد العوضي، وعدل السيد عمر، وملاك رحيم الرشيدي، ورشا عبدالله الأصقة.
كيف تنظر الكويت إلى مستقبل مجلس التعاون؟
جدد الملا التأكيد على أن الكويت، انطلاقاً من نهجها الثابت وإيمانها الراسخ بأهمية المجلس باعتباره البيت الخليجي الجامع، ستظل داعمة لكل ما يعزز مسيرته ووحدته وتكامله. وأشار إلى أن المجلس، بفضل الرؤى الحكيمة لقادة الدول الأعضاء، استطاع ترسيخ مكانته كمنظومة إقليمية ناجحة، محققاً إنجازات في المجالات السياسية والاقتصادية والأمنية والاجتماعية والتنموية والإنسانية.
وأكد أن نجاح المجلس في أداء مهامه يقاس بمدى قدرته على تحويل التوجيهات إلى نتائج ملموسة، داعياً إلى الحفاظ على المكتسبات وتطويرها بما يواكب تطلعات المواطن الخليجي ويعزز شعوره بالمواطنة الخليجية.