في مشهد يعكس تحولات النظام الاقتصادي العالمي، تتجه العلاقات التجارية بين الاتحاد الأوروبي والصين نحو منعطف حاسم. فبينما تلوح في الأفق مؤشرات على مواجهة وشيكة، يرى المحللون أن هذه اللحظة قد تكون فرصة لإعادة تعريف قواعد اللعبة الاقتصادية الدولية، بما يخدم مصالح جميع الأطراف.
ما الذي يثير التوتر في العلاقات التجارية الأوروبية الصينية؟
يجتمع قادة أوروبا في بروكسل نهاية هذا الأسبوع لمناقشة القدرة التنافسية الصناعية للقارة في مواجهة المد الصيني. ويأتي هذا الاجتماع في وقت يعاني فيه الاتحاد الأوروبي من عجز تجاري حاد مع بكين يبلغ نحو 1.1 مليار دولار يومياً، وهو ما يثير قلقاً متزايداً في العواصم الأوروبية.
وتعزو الأوساط الأوروبية هذا الخلل إلى انخفاض قيمة العملة الصينية والنظام المصرفي الخاضع لسيطرة الدولة، الذي وفر تمويلاً ضخماً بتكلفة منخفضة لإنشاء مصانع موجهة للتصدير. وقد حذرت رئيسة المفوضية الأوروبية، أورسولا فون دير لاين، من أن العجز التجاري مع الصين بلغ
