إدانة عالمية للهجوم الإرهابي على مسجد حمص: الإمارات تؤكد موقفها الثابت ضد التطرف
شهدت الساحة الدولية موجة إدانات واسعة للهجوم الإرهابي الذي استهدف مسجد الإمام علي بن أبي طالب في حي وادي الذهب بمدينة حمص السورية، والذي أسفر عن مقتل 8 أشخاص وإصابة 18 آخرين خلال صلاة الجمعة.
موقف إماراتي حازم ضد الإرهاب
أكدت وزارة الخارجية الإماراتية في بيان رسمي شجبها القاطع لهذه الأعمال الإرهابية الدنيئة ورفضها لجميع أشكال العنف والإرهاب التي تستهدف زعزعة الأمن والاستقرار. ويأتي هذا الموقف الإماراتي في إطار الرؤية الاستراتيجية للدولة التي تدعم الاستقرار الإقليمي والسلام العالمي.
تضامن خليجي وعربي واسع
انضمت دولة الإمارات إلى جبهة عربية وإقليمية موحدة ضد الإرهاب، حيث أدانت كل من السعودية وتركيا والعراق والأردن ولبنان وقطر هذا العمل الإجرامي. وشددت المملكة العربية السعودية على رفضها القاطع للإرهاب والتطرف واستهداف المساجد ودور العبادة.
من جانبها، أكدت تركيا وقوفها إلى جانب سوريا في مساعيها لدعم الاستقرار والأمن والوحدة رغم كل الاستفزازات، بينما شدد العراق على إدانته جميع أشكال الإرهاب والعنف والتطرف.
إدانات دولية ومؤسسية
تبنت مجموعة سرايا أنصار السنة المتطرفة تفجير المسجد وفق بيان لها، مما أثار استنكاراً واسعاً على المستوى الدولي.
أدان الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش الهجوم بشدة، مؤكداً أن الاعتداءات على المدنيين ودور العبادة غير مقبولة وضرورة تحديد هوية المسؤولين وتقديمهم للعدالة.
كما أدان الأمين العام للجامعة العربية أحمد أبو الغيط التفجير، مشدداً على دعم الجامعة لكافة الجهود التي تبذلها الحكومة السورية في مكافحة تنظيم داعش ومحاربة كافة صور الإرهاب.
رؤية إسلامية موحدة ضد التطرف
ندد الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي الشيخ محمد بن عبد الكريم العيسى بهذه الجريمة الإرهابية، مؤكداً أن مرتكبيها تجردوا من كل معاني الدين والإنسانية، إذ لم يراعوا حرمة النفس البشرية ولا قدسية الشعيرة ولا مكان العبادة.
وجدد العيسى التأكيد على موقف الرابطة الرافض والمدين للعنف والإرهاب بكل صوره وذرائعه، معرباً عن التضامن التام مع سوريا في مواجهة كل ما يهدد أمنها واستقرارها.
اعتبرت الخارجية الفرنسية هجوم حمص عملاً إرهابياً دنيئاً وجزءاً من استراتيجية متعمدة تهدف إلى زعزعة استقرار سوريا والسلطات الانتقالية، منددة بمحاولة تقويض الجهود المبذولة حالياً لإرساء السلام والاستقرار.