ليلى أحمد زاهر ترد على منتقدي زوجها: أيامي معه حلوة
في عصر تتصدر فيه العلاقات العامة واجهة المشاهير، خرجت الفنانة المصرية ليلى أحمد زاهر لتوضيح الجدل الذي أثير حول ظهورها مع زوجها الفنان والمنتج هشام جمال في برنامج ABtalks مع الإعلامي أنس بوخش. وأكدت ليلى أن بعض أجزاء الحلقة جرى اقتطاعها وتداولها خارج سياقها الكامل، ما أدى إلى تفسير تصريحاتها بصورة مختلفة عن مقصدها الحقيقي.
ما الذي قالته ليلى أحمد زاهر في توضيحها؟
نشرت ليلى عبر حسابها على إنستغرام رسالة مطولة أوضحت فيها ملابسات الحلقة، قائلة: “بحترم وبقدر ردود الأفعال واهتمامكم بس حابة أوضح كام نقطة لأن في أجزاء من الحلقة اتقطعت واتاخدت بمعاني غلط”. وأشارت إلى أن التصوير تم في أواخر شهور حملها، وأنها طلبت من زوجها مساعدتها في إدارة الحوار بسبب تعبها، وهو ما فُهم بشكل خاطئ.
كيف ردت ليلى على واقعة السفر المثيرة للجدل؟
أكدت ليلى أن واقعة السفر حدثت بالفعل، لكنها أوضحت أن هشام بادر بعدها بالحديث معها معترفاً بخطئه، وقالت: “هشام لوحده اتكلم معايا وقالي إنه انتبه إنه اتصرف غلط بحكم طريقة نشأة شباب كتير”. وأضافت أن هذا الموقف لم يتكرر بعدها، معتبرة أن قدرة الرجل على مراجعة نفسه وتغيير سلوكه “أكيد شيء يحترم”.
لماذا ذكرت ليلى هذه الواقعة في الحلقة؟
أوضحت ليلى أن ذكر هذه الواقعة جاء في سياق حديثهما عن الغيرة، حيث كان هشام يؤكد لها أنه لا يرى امرأة أفضل منها، وليس كما فُهم من المقاطع المقتطعة. وقالت: “سبب ذكر الجملة دي في الحلقة هو نقاش عن الغيرة”.
ماذا كشفت ليلى عن علاقتها بهشام جمال؟
كشفت ليلى أن علاقتها بهشام بدأت قبل 4 سنوات، وأنهما متزوجان منذ حوالي سنة ونصف. وأكدت أنها تعيش أياماً سعيدة معه، قائلة: “من يوم فرحنا لحد النهارده كل أيامي معاه حلوة، بيعاملني بكل حب واحترام وتقدير”. وأضافت أن هشام كان داعماً لها طوال فترة حملها، واضعاً إياها كأولوية في حياته.
ما هي خلفية عاصفة الانتقادات؟
جاء هذا التوضيح بعد أيام من ظهور الثنائي في برنامج ABtalks، حيث أثارت تصريحات هشام حول مفهوم الخيانة جدلاً واسعاً. فقد اعتبر أن الخيانة قد تكون “خيبة” أو لحظة ضعف يمكن تجاوزها، وهو ما رأى فيه البعض تقليلاً من خطورتها. في المقابل، أوضحت ليلى أن موقفها من الخيانة يرتبط بدرجة الواقعة وملابساتها، مشيرة إلى أن فقدان الثقة قد يكون العائق الأكبر أمام استمرار العلاقة.
كيف اختتمت ليلى رسالتها؟
وجهت ليلى رسالة إلى جمهورها طلبت فيها الدعاء لها ولزوجها، وقالت: “ربنا يكتب لكل حد السعادة والراحة في حياته بطريقته”. وأضافت: “أخيرا هطلب دعواتكم لينا وإحنا بنعيش واحدة من أسعد مراحل حياتنا، وبنستعد نستقبل أول مولودة لينا إن شاء الله”.
في زمن تتشابك فيه الحقائق مع المقاطع المقتطعة، تظل ليلى أحمد زاهر نموذجاً للوضوح والصراحة، مؤكدة أن العلاقة الزوجية القائمة على التفاهم والحب قادرة على تجاوز أي سوء فهم، خاصة مع اقتراب قدوم أول مولودة لهما.