رحلة فلاي دبي 1073: تفاصيل جديدة تكشف محاولة إسقاط الطائرة والتحقيقات تتواصل
في حادثة هزت عالم الطيران وأثارت تساؤلات دولية واسعة، كشفت التحقيقات الجارية في رحلة فلاي دبي رقم 1073 عن محاولة خطيرة من مساعد الطيار لإسقاط الطائرة، قبل أن يتمكن الركاب وأفراد الطاقم من السيطرة على الوضع وإنقاذ أكثر من 170 شخصاً كانوا على متنها. الحادثة، التي وقعت في 30 سبتمبر 2026، تحولت إلى قصة نجاح في التعامل مع الطوارئ، وأبرزت الدور الحيوي للتعاون الدولي بين الإمارات والسعودية وإسرائيل.
ماذا حدث في رحلة فلاي دبي 1073؟
أقلعت الطائرة من دبي في الساعة 03:05 بتوقيت غرينتش، متجهة إلى تل أبيب، وعلى متنها أكثر من 170 راكباً، معظمهم من الإسرائيليين. وفي الساعة 05:21 بتوقيت غرينتش، وداخل المجال الجوي السعودي، قامت الطائرة بانعطاف مفاجئ وحاد، وهوت بشدة نحو الأرض مرتين، قبل أن تستقر. وأظهرت بيانات الرحلة أن الطائرة فقدت أكثر من 16 ألف قدم في ما يزيد قليلاً على 30 ثانية، في واحدة من أشد حالات الهبوط انحداراً.
بعد ذلك، أرسلت الطائرة إشارات استغاثة تشير إلى حالة طوارئ وتدخل غير مشروع، وغيرت مسارها فوق المجال الجوي الأردني، وحولت وجهتها للهبوط في مدينة تبوك السعودية. وأفاد مسؤول إسرائيلي بأن جهاز الإرسال والاستقبال أُغلق في إحدى المراحل لمدة تقارب نصف ساعة.
ماذا حدث داخل قمرة القيادة؟
وفقاً للتحقيقات الأولية، هاجم مساعد الطيار قائد الطائرة وأصابه بجروح، مستخدماً فأساً تُحفظ عادة في قمرة القيادة لحالات الطوارئ. وقال حمد سيف الشامسي، النائب العام للإمارات، إن الهجوم كان