زلزال فنزويلا المدمر: 235 قتيلا وعالم يتحد لإنقاذ الباقين
ضرب زلزالان عنيفان بقوة 7.2 و7.5 درجات السواحل الفنزويلية، مخلفين 235 قتيلا على الأقل وعشرات العالقين تحت الأنقاض. أثارت الكارثة استجابة دولية طارئة شملت فرق Search and Rescue ودعما لوجستيا من واشنطن وأوروبا وآسيا، فيما تواجه عمليات الإغاثة قيودا تقنية وتحديات في Infrastructure تعيق إنقاذ الناجين.
ما الذي حدث في فنزويلا وكيف تعامل العالم مع الكارثة؟
سجلت هيئة المسح الجيولوجي الأميركية وقوع الزلزال الأول بقوة 7.2 درجات على عمق 21.9 كيلومترا وعلى مسافة 200 كيلومتر من كراكاس، تلاه بعد 39 ثانية زلزال آخر بقوة 7.5 درجات وعمق 10 كيلومترات على مسافة 45 كيلومترا. يعد هذا الزلزال الأقوى منذ عام 1900، حين ضربت هزة بقوة 7.7 درجات شمال شرق العاصمة. أعلن وزير الصحة كارلوس ألفارادو وصول حصيلة الضحايا إلى 235 شخصا، مؤكدا أنهم وصلوا دون مؤشرات حيوية أو توفوا فور وصولهم للمنشآت الصحية.
في مشهد يعكس أهمية Humanitarian Aid ودبلوماسية التضامن، تدفقت عروض الدعم من مختلف أنحاء العالم. أرسلت سويسرا وإسبانيا وفرنسا والبرتغال والمكسيك خبراء وفرق إنقاذ، في حين عرضت الصين والهند والبرازيل وإيران تقديم الدعم. كما أرسل البابا لاوون الرابع عشر مساعدة أولية بقيمة 100 ألف يورو. من جهتها، رصدت الولايات المتحدة 150 مليون دولار كمساعدات لفنزويلا.
كيف يواجه العالقون تحت الأنقاض تحديات البقاء؟
تتقدم جهود الإنقاذ ببطء شديد بسبب النقص في الكوادر المدربة والقيود التقنية، كما أفاد مسعف لوكالة فرانس برس. في ولاية لا غوايرا الأكثر تضررا، يبحث السكان المنكوبون وسط الأنقاض عن ذويهم. أنطونيو برموديز، الذي انهار مبناه، يحاول التواصل مع ناجية تدعى جينيفر من الطابق الحادي عشر. يقول أنطونيو: