الدار تحقق 16.8 مليار درهم في النصف الأول: نمو بنسبة 8% وطموحات استثنائية في السعديات وياس
في إنجاز يعكس قوة الاقتصاد الإماراتي وريادة أبوظبي كوجهة عالمية للاستثمار، أعلنت شركة الدار العقارية عن تحقيق إيرادات بلغت 16.8 مليار درهم خلال النصف الأول من عام 2026، بنمو نسبته 8% على أساس سنوي. هذا الأداء المتميز، الذي تزامن مع إطلاق مشاريع تطويرية ضخمة بقيمة تتجاوز 100 مليار درهم في جزيرة السعديات و6 مليارات درهم في جزيرة ياس، يؤكد التزام الدار برؤية القيادة الرشيدة في بناء مستقبل مستدام ومزدهر.
كيف حققت الدار هذا النمو القوي في الإيرادات والأرباح؟
ارتفع صافي الأرباح بعد الضريبة بنسبة 18% ليصل إلى 4.9 مليار درهم، مدعوماً بتسجيل إيرادات المشاريع التطويرية قيد التنفيذ والأرباح المستقرة من محفظة العقارات الاستثمارية المتنوعة. كما ارتفعت ربحية السهم بنسبة 17% إلى 0.53 درهم، مما يعكس كفاءة الإدارة المالية للشركة.
ما هي أبرز المشاريع الجديدة التي أطلقتها الدار؟
في يوليو، كشفت الدار عن المخطط الرئيسي لوجهة “مرسى السعديات”، المرحلة الأخيرة من تطوير جزيرة السعديات، بقيمة تطويرية إجمالية تبلغ 100 مليار درهم. تتولى الدار تطوير مشاريع بقيمة 60 مليار درهم منها، على أن تبدأ عمليات الإطلاق في النصف الثاني من العام. كما أعلنت عن “ياس بوينت”، الوجهة البحرية متعددة الاستخدامات بقيمة 6 مليارات درهم في جزيرة ياس، وأطلقت أول مشاريعها السكنية ضمن الوجهة، “ذا كانوبيز”.
كيف تساهم الاستثمارات الدولية في تعزيز نتائج الدار؟
عززت الذراعان الدوليتان للمجموعة، “سوديك” في مصر و“لندن سكوير” في المملكة المتحدة، مساهمتهما في المبيعات بشكل لافت. حيث نمت مبيعات “سوديك” بنسبة 171%، بينما قفزت مبيعات “لندن سكوير” بنسبة 236% خلال النصف الأول من العام. هذا التنوع الجغرافي يعزز مرونة الدار وقدرتها على استغلال الفرص في الأسواق الواعدة.
ما هو دور “الدار للاستثمار” في تحقيق الدخل المتكرر؟
سجلت “الدار للاستثمار” نمواً في الأرباح المعدلة قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك بنسبة 18% لتصل إلى 1.8 مليار درهم، بدعم من ارتفاع معدلات الإشغال ونمو الإيجارات وصفقات الاستحواذ الاستراتيجية. وارتفعت قيمة الأصول التي تديرها إلى 56 مليار درهم، بينما بلغت قيمة محفظة مشاريع “التطوير والاحتفاظ” 20 مليار درهم.
كيف تعزز الدار استدامتها المالية ومركز السيولة؟
أغلقت الدار في أبريل تسهيلاً ائتمانياً مجمعاً متجدداً مرتبطاً بالاستدامة بقيمة 5 مليارات درهم. وارتفعت السيولة المتاحة للمجموعة إلى 37.1 مليار درهم، تشمل 16.8 مليار درهم من السيولة النقدية المتاحة وغير المقيدة، و20.3 مليار درهم من التسهيلات المصرفية المؤكدة وغير المسحوبة. هذا المركز المالي القوي يدعم خطط التوسع المستقبلية.
ما هي أبرز الشراكات الاستراتيجية للدار؟
أبرمت الدار شراكة مع دائرة البلديات والنقل في أبوظبي بقيمة 2.8 مليار درهم لتطوير 9,000 وحدة سكنية للإيجار ضمن مشروع “حلول الإسكان الميسّر”. كما تواصل الدار الاستثمار في قطاع التعليم عبر خطط لإنشاء مدرسة بريطانية في مشروع “الغدير غاردنز”، ونقل مدرسة كرانلي أبوظبي إلى منشأة حديثة في جزيرة السعديات.
ماذا قال قادة الدار عن هذه النتائج؟
قال محمد خليفة المبارك، رئيس مجلس إدارة الدار: “تعكس هذه النتائج قوة نموذج أعمالنا وتنوع مصادر دخلنا. لقد استفدنا من الزخم الاقتصادي الذي تشهده أبوظبي ومن استمرار الطلب على مشاريعنا العقارية.”
وأضاف طلال الذيابي، الرئيس التنفيذي لمجموعة الدار: “نمتلك قاعدة مالية وتشغيلية قوية تمكننا من مواصلة النمو المدروس وخلق قيمة طويلة الأجل للمساهمين. الطلب المحلي والدولي على مشاريعنا لا يزال قوياً، مع استمرار ارتفاع معدلات الإشغال والإيجارات.”
ما هي توقعات نمو الدار في المستقبل؟
مع حجم الإيرادات المتراكمة للمشاريع التطويرية الذي بلغ 71.6 مليار درهم بنهاية يونيو، منها 59.9 مليار درهم لمشاريع في دولة الإمارات، تمتلك الدار رؤية واضحة للإيرادات التي ستسجل خلال العامين إلى الأعوام الثلاثة المقبلة. هذا، إلى جانب المشاريع الجديدة والشراكات الاستراتيجية، يضع الدار في موقع ريادي لمواصلة النمو والابتكار في قطاع العقارات.