كشف تقرير لصحيفة نيويورك تايمز أن طائرة إير فورس 1 الجديدة، التي أقلت الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى تركيا مطلع الأسبوع، تفتقر إلى أنظمة الدفاع المضادة للصواريخ التي كانت متوفرة في الطرازات السابقة. الطائرة، وهي من طراز بوينغ 747-8 التي أهدتها قطر لترامب، أثارت مخاوف خبراء الأمن بشأن سلامة الرحلات الخارجية.
وأفاد مسؤولون أميركيون أن الطائرة الجديدة لا تحتوي على نظام الحماية من الصواريخ الموجهة بالأشعة تحت الحمراء، وهو عنصر أساسي في أسطول الرئاسة القديم. وأكد فرانك كيندال، وزير سلاح الجو السابق، أن ضيق الوقت حال دون إجراء التعديلات المعتادة، مشيراً إلى أن استخدام الطائرة خارج الولايات المتحدة يشكل مفاجأة في ظل التوترات مع إيران.
وكان جهاز الخدمة السرية قد ألزم ترامب باستبدال الطائرة عند مغادرته تركيا، تفادياً لأي مخاطر محتملة. ودافع ستيفن تشيونغ، مدير الاتصالات في البيت الأبيض، عن مستوى السلامة، قائلاً إن الطائرة آمنة للغاية ومزودة ببروتوكولات أمنية عالية المستوى
.
وتأتي هذه التطورات في وقت تواجه فيه إدارة ترامب تحديات أمنية متزايدة، وسط تقارير عن استمرار إيران في التخطيط لاستهداف الرئيس السابق. ورغم أن أنظمة الدفاع الصاروخي نادراً ما استُخدمت في تاريخ إير فورس 1، إلا أنها تبقى عنصراً حيوياً في حماية القائد الأعلى للقوات المسلحة.
ويذكر أن البنتاغون كان قد نشر مواصفات طائرتي بوينغ الجديدتين، والتي تتضمن نظام دفاع ذاتي
ونظام اتصالات للمهام
، لكن الطائرة القطرية لم تحصل على هذه التجهيزات بعد.