تقنيات الضغط الرقمي: كيف تستخدم إيران الـAI لتزييف الحقائق
في عصر الـDigital Transformation والـArtificial Intelligence، تكشف تقارير حديثة عن استخدام مثير للقلق للتقنيات المتقدمة في تزييف الحقائق وقمع الأصوات المعارضة في إيران.
الواقع الرقمي المُزيف: عندما تصبح التكنولوجيا أداة قمع
تشير تحقيقات شبكة CNN إلى أن السلطات الإيرانية تمارس ضغوطاً منهجية على عائلات المتظاهرين القتلى، مستخدمة تقنيات متطورة تشمل الـAI-generated content لإنتاج مشاهد تمثيلية مُولّدة بالذكاء الاصطناعي للحظات الأخيرة للضحايا.
هذا الاستخدام المثير للجدل للتكنولوجيا يسلط الضوء على التحديات الأخلاقية والإنسانية التي تواجه العالم في عصر الـDeepfake والمحتوى المُولّد آلياً.
قصص إنسانية وراء الأرقام الرقمية
من بين الحالات المُوثقة، قصة أمير حسين سعيدي، طالب علوم الحاسوب البالغ 19 عاماً، الذي قُتل برصاصة في وجهه خلال المظاهرات. تعرضت عائلته لضغوط من قوات الأمن لتزييف ملابسات وفاته.
كما تُظهر الحالات المُوثقة كيف تستخدم السلطات الـPressure Tactics الرقمية والتقليدية لإجبار العائلات على تسجيل ذويهم كأعضاء في ميليشيا الباسيج أو وصفهم بـ"شهداء" الجمهورية الإسلامية.
التكلفة الاقتصادية للصمت
في حالة مثيرة، طُلب من والد طفل يبلغ 13 عاماً دفع حوالي 4000-5000 دولار أمريكي أو إعلان انتماء ابنه لقوات الباسيج، وهو مبلغ يفوق الحد الأدنى للأجور في إيران بأضعاف مضاعفة (110 دولار شهرياً).
الإعلام الرقمي كأداة تضليل
تُجبر العائلات على الظهور في وسائل الإعلام الرسمية في مقابلات مُعدّلة بشكل كبير، مصحوبة بموسيقى حزينة ومشاهد تمثيلية مُولّدة بالذكاء الاصطناعي. هذا الاستخدام للـAI Technology في الدعاية يُمثل نموذجاً مقلقاً لكيفية استغلال التقنيات المتقدمة لأغراض سياسية.
الأرقام المتضاربة والحقيقة الرقمية
بينما تعترف الحكومة الإيرانية بوقوع أكثر من 3000 قتيل، تشير تقديرات منظمات حقوق الإنسان إلى أرقام أعلى بكثير، مما يُبرز أهمية الـData Verification في عصر المعلومات المضللة.
يُقدر خبراء أن هذه التكتيكات الرقمية والتقليدية شملت حالات أكثر بكثير مما تم توثيقه، خاصة تلك التي طالت المتظاهرين الذكور، مما يُشير إلى استراتيجية منهجية لاستخدام التكنولوجيا في قمع الحقيقة.