ترمب وبولسونارو: هل يقلب التدخل الأمريكي موازين الانتخابات البرازيلية؟
تدخل الرئيس الأمريكي دونالد ترمب في الانتخابات الرئاسية البرازيلية المقبلة يضع المشهد السياسي في أكبر دول أمريكا اللاتينية أمام منعطف حاسم. فمع دعمه الواضح لمرشح عائلة بولسونارو، يلوح في الأفق سؤال جوهري: هل يعزز هذا التدخل فرص اليمين البرازيلي، أم يمنح الرئيس الحالي لولا دا سيلفا ورقة ذهبية لتقديم نفسه حامياً للسيادة الوطنية؟
تتجه الأنظار إلى انتخابات أكتوبر/تشرين الأول المقبل، حيث يتنافس فلافيو بولسونارو، نجل الرئيس السابق جايير بولسونارو، مع الرئيس لولا في سباق متقارب بحسب استطلاعات الرأي الأخيرة. وبينما يرى ترمب في عودة عائلة بولسونارو فرصة لتوسيع النفوذ الأمريكي، يحذر محللون من أن هذا التدخل قد يأتي بنتيجة عكسية تماماً.
من يتحدث باسم الأمة؟
في تحليل نشرته صحيفة نيويورك تايمز، يرى الخبير في السياسة البرازيلية أندريه باغلياريني أن الانتخابات البرازيلية ستظل محكومة بسؤال قديم: من يتحدث باسم الأمة؟ ويشير إلى أن ترمب، رغم اهتمامه المتزايد، لم يغير طبيعة الصراع الداخلي، بل منح اليمين واليسار ذخيرة جديدة في معركة أيديولوجية حول الوطنية والمصالح القومية.
ويحاول فلافيو بولسونارو، وفق التحليل، الجمع بين المشروع السياسي لعائلته والمشروع الذي يتبناه ترمب في الولايات المتحدة. وقد صرح فلافيو بأن نسخة بولسونارو الجديدة ستكون أفضل، في إشارة إلى ما يسميه أنصار ترمب مرحلة