رحيل نجوم الفن والسينما في 2025: عام الفراق المؤلم
يسجل عام 2025 في سجلات التاريخ الفني كأحد الأعوام الأكثر حزناً، حيث ودعت الساحة الثقافية العالمية والعربية كوكبة من ألمع نجومها وأعظم مبدعيها، من هوليوود إلى العالم العربي، في رحلة أبدية تركت فراغاً كبيراً في قلوب محبي الفن.
فقدان رموز الفن العربي
شهدت المنطقة العربية خسائر فادحة برحيل نجوم لامعين، على رأسهم زياد الرحباني، المؤلف الموسيقي والفنان المسرحي اللبناني ونجل الأسطورة فيروز، الذي فارق الحياة عن عمر 69 عاماً، تاركاً إرثاً موسيقياً ثرياً يمتد لعقود.
كما ودعت مصر سميحة أيوب، الملقبة بـ"سيدة المسرح العربي"، التي رحلت عن عمر 93 عاماً بعد مسيرة فنية امتدت لثمانية عقود، مؤكدة مكانتها كأيقونة لا تُنسى في تاريخ المسرح المصري والعربي.
نجوم هوليوود يرحلون
لم تسلم هوليوود من موجة الفراق المؤلمة، حيث ودعت عدداً من نجومها الأكثر تأثيراً، بما في ذلك روبرت ريدفورد الذي رحل عن 89 عاماً، وديان كيتون التي فارقت الحياة عن 79 عاماً، وفال كيلمر الذي توفي عن 65 عاماً بعد صراع طويل مع سرطان الحنجرة.
وشهد العام أيضاً رحيل جين هاكمان، الحائز على جائزة الأوسكار، الذي عُثر عليه وزوجته ميتين في منزلهما بنيو مكسيكو عن عمر 95 عاماً.
أسماء لامعة من الخليج
فقدت السعودية أحد أعمدة الدراما الخليجية بوفاة محمد الطويان عن 80 عاماً، والملحن ناصر الصالح صاحب لحن أغنية "الأماكن" الأيقونية لمحمد عبده، الذي رحل عن 63 عاماً.
موسيقى عالمية في الذاكرة
ودع عالم الموسيقى أوزي أوزبورن، الملقب بـ"أمير الظلام" و"الأب الروحي لموسيقى الهيفي ميتال"، الذي فارق الحياة عن 76 عاماً، تاركاً إرثاً موسيقياً عريقاً مع فرقة Black Sabbath.
كما رحلت روبرتا فلاك، الحائزة على جوائز غرامي، عن 88 عاماً، والتي خلدت أغاني رومانسية شهيرة مثل "Killing Me Softly With His Song".
وفيات مأساوية تهز الوسط الفني
تميز العام بعدد من الوفيات المأساوية، حيث توفيت الفنانة السورية الشابة إنجي مراد عن 33 عاماً أثناء الولادة، وقُتلت الفنانة ديالا الوادي في عملية سطو على منزلها بدمشق.
وفي حادث مؤلم، توفي مدير التصوير المصري تيمور تيمور غرقاً وهو يحاول إنقاذ نجله في الساحل الشمالي لمصر.
يبقى عام 2025 محفوراً في ذاكرة عشاق الفن كعام الفراق الأليم، حيث ودعت الساحة الثقافية نجوماً لا يُعوضون، تركوا بصمات خالدة في تاريخ الفن والثقافة العالمية.